عواقب تعاطي المنشطات

الروح الرياضية تتجسد في اللعب النظيف والصحيح، بينما المنشطات تتعارض بشكل أساسي مع هذه القيم. تُعرف المنشطات بأنها أي انتهاك واحد أو أكثر من قواعد مكافحة المنشطات المنصوص عليها في المادة 2.1 وفق المادة 2.11 من قواعد المنظمة الأردنية لمكافحة المنشطات. يمكن أن تكون عواقب تعاطي المنشطات على الرياضي متعددة، وتشمل الصحة البدنية والعقلية، الآثار الاجتماعية والاقتصادية، والعقوبات التأديبية.

الصحة البدنية والعقلية

  • الأدوية المحظورة مخصصة للأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية محددة وليست للاستخدام من قبل الرياضيين الأصحاء. استخدام هذه الأدوية بجرعات أعلى أو بالاشتراك مع مواد أخرى دون حاجة الجسم لها قد يؤدي إلى أضرار جسيمة ويهدد حياتك الرياضية. بعض المواد المحظورة المستخدمة من قبل الرياضيين قد لا تكون أدوية تقليدية فحسب.

  • الآثار الفسيولوجية والنفسية قد تشمل تلف الكبد، الإغلاق المبكر لمراكز نمو العظام الطويلة عند المراهقين، زيادة العدوانية والشهوة الجنسية، الاكتئاب، وفي بعض الحالات الانتحار. بعض مغيرات مستقبلات الأندروجين الانتقائية قد تسبب فشل الأعضاء، بينما هرمونات النمو البشري قد تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، نوبات قلبية، مشاكل الغدة الدرقية، صداع شديد، فقدان الرؤية، تضخم الأطراف، السكّات الدماغية، الانسداد الرئوي، السكّري والأورام، والتهاب المفاصل.

  • المنشطات قد تسبب أيضًا الأرق، القلق، فقدان الوزن، الاعتماد والإدمان، الجفاف والرعشة، زيادة معدل ضربات القلب وضغط الدم، وعدم انتظام ضربات القلب، وزيادة خطر السكتة الدماغية والنوبات القلبية.

العواقب الاجتماعية والاقتصادية

تعاطي المنشطات قد يؤدي إلى عواقب خطيرة على المستوى الاجتماعي والاقتصادي، وتشمل:

  • فقدان صفقات الرعاية

  • فقدان مصادر الدخل

  • التجريد من الإنجازات: قد يتم تجريد اللاعب أو زملائه من الإنجازات، أو كلاهما

  • الأضرار المستقبلية في المسار الوظيفي

  • العزلة عن الأقران والرياضة

  • تلف العلاقات مع الأصدقاء والعائلة

  • التأثير على المستوى العاطفي والنفسي

  • الضرر الدائم بالسمعة: من خلال الدعاية الإعلامية السيئة، مما قد يؤدي إلى ازدراء الجمهور، وفقدان المكانة والاحترام والمصداقية

  • الضغط على الرياضيين والأشخاص المقربين منهم، مثل أفراد الأسرة وأطقم معاونة الرياضيين

العقوبات

بالنسبة لانتهاكات قاعدة مكافحة المنشطات بسبب حيازة أو استخدام مادة محظورة، فإن القواعد الأساسية هي:

  • الانتهاك المقصود (الغش): مدة عدم الأهلية هي أربع سنوات.

  • الانتهاك غير المقصود أو خطأ بسيط: مدة عدم الأهلية سنتان، ويمكن تقليلها إلى سنة واحدة كحد أدنى إذا ثبت غياب خطأ كبير.

  • مادة محددة أو منتج ملوث: إذا أثبتت عدم وجود خطأ كبير، تتراوح مدة عدم الأهلية بين سنتين وتوبيخ حسب مستوى الخطأ.

  • إثبات غياب أي خطأ أو إهمال: يمكن إلغاء فترة عدم الأهلية تمامًا، مما يسمح بممارسة الرياضة دون حظر.

  • الانتهاكات المتعددة أو وجود مواد متعددة: قد يزيد ذلك العقوبة لتتجاوز أربع سنوات.